رسائل تهديد، أنباء عن اقتحام، تكرار لمجزرة لم يشاء القدر في تنفيذها منذ 5 سنوات، هكذا كانت الأسباب التي أدت إلى نقل مباراة الأهلي وغزل المحلة، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن جولات الأسبوع التاسع عشر من مسابقة الدوري الممتاز، من ملعب الفلاحيين لإستاد الإسكندرية.
فبعد أن قام عدد من الجماهير المحلاوية، التي دعت لمجزرة جديدة من خلال صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، واستعرض بعض ما كُتبته هذه الجماهير، حيث كان أبرزها لشخص يُدعى “وليد صوار” عضو رابطة مشجعي المحلة الذي كتب على صفحته: “يا نكسبوها يا نولعوها.. أتوبيس الأهلي بيعدى أمام مجمع المحاكم استعد جمهور المحلة شير فى الخير..الأهلى هيموت فى المحلة يوم الخميس”، قرر الأمن نقل المباراة، خارج حدود المحلة، خاصة في ظل أحداث الشغب التي تسم بها لقاءات الفريقين.
“بطولات” يرصد وقائع الشغب التي شهدتها لقاءات المحلة والأهلي خلال مشوارهم:
ضربة جزاء وهدف “العميد” أول بوادر الشغب:
تعتبر مباريات الأهلى والمحلة عامرة بأحداث الشغب ويأتى فى مقدمتها واقعة مباراة الأهلى والمحلة عام 1988 عندما قام حكم المباراة و يدعى إبراهيم النادى بإحتساب ركلة جزاء لصالح النادى الأهلى بعد عرقلة طاهر أبو زيد داخل منطقة الجزاء فى الوقت المحتسب بدلا من الضائع مما أثار موجة إحتجاجات من قبل اللاعبين والجهاز الفنى والإدارى لغزل المحلة إنتقلت الى الجماهير الثائرة على خلفية القرار لتنتهى المداولات الى قيام الحكم بإلغاء ركلة الجزاء وكان قبلها قد ألغى هدفا لحسام حسن.
2011 مجزرة لم تُكتمل:
فى 31 ديسمبر 2011 تم الغاء مباراة غزل المحلة والأهلى بعد هدف التعادل للفريق الاحمر والذى أثار موجة إحتجاجات واسعة من قبل لاعبى غزل المحلة وجهازهم الفنى والإدارى نتج عنه إجتياح جماهير غزل المحلة لملعب المباراة ليقوم الحكم ياسر عبد الرؤوف بإلغاء المباراة والهرولة الى خارج الملعب خوفا من بطش الجماهير الغاضبة.